ليلى محنشي

‏الإعلام هو صوت المواطن وهو المصدر الموثوق في نشر الأخبار ومعرفة جميع الأمور والأحداث من حولنا فهو ليس هدفه التشهير بل إعلاء كلمة الحق في إي موقف كان والإعلامي الحق هو من يدافع عن دينيه ووطنه ومليكه بكل شرف وفخر دون تردد، طرحت “صحيفة سعودِبوست الإلكترونية” استطلاعات لفئات المجتمع حول الإعلام من نظرك ووجهة نظر المجتمع له؟!

وفي هذا الإطار قال: الإعلامي محمد النجمي مدير تحرير صحيفة أضواء الوطن

 أن الإعلام من وجهة نظري هو نقل حدث عبر وسائل الإعلام الرسمية سواء المرئي أو المقروء أو المسموع وهذا الحدث في هذا الزمن وبرؤية ٢٠٣٠ لا بد أن يفخر به الوطن ويخدم المواطن، أما نظرة المجتمع للإعلام أصبحت نظرة عادية جدا وبسبب كثرة وسائل الإعلام وتكرار الخبر نفسه لذلك تجد المجتمع ينظر نظرة أن الإعلام لا يعد بتلك الأهمية إلا إذا كانت مادة حصرية ومن أرض الميدان أي أنها تكون حصرية وذات أهمية.

وأضاف “النجمي” الاتجاه الآن أصبح إلى الإعلام والسوشال ميديا ينقل الحدث بوقته وإيصال الرسالة أسرع وهذا ما يبحث عنه المجتمع .

واستطرد: منسق التمكين المجتمعي بإدارة الصحة العامة بجازان الأستاذ ماجد صميلي

 “الإعلام رسالة سامية لها دورها وتأثيرها الفعّال، أداة لإيضاح صورة، أو إيصال صوت فكلنا ننتظر ذاك الخبر من إعلامي له حضوره وشخصيته بنقل الأخبار وبعناوين وأخبار مهمة، مضيفا على حديثة اليوم كثرة وسائل الإعلام وتهافتت حتى الركيك منها جعلوا منه مادة نادرا ما يتابع أحد حتى النهاية لذلك نحتاج كاريزما خاصة لحضور الإعلامي حتى يعيد تلك الهيبة السابقة.

وأشارت عضوة جمعية رواد التطوعي وقائدة فريق قادرون الأستاذة نوال السبعي “الإعلام رسالة يحكم نجاحها عمق مضمون الخبر، واحترام المجتمع فقد أصبح صناعة ومع هذه الثورة الإعلامية تحتاج لاهتمام المرسل بالشريحة التي يخاطبها، واختيار القناة الإعلامية التي يفضلها المرسل إليه، موكدة أنه لن يتحقق نشر خبر أو مادة إعلامية دون ذكاء من الإعلامي، فعصرنا يعتمد على الإعلام الهادف فإذا نجحت الرسالة، وانتشرت هذه دلالة على أن الإعلامي المرسل ذكي ومؤمن بالشفافية في النقل.

وأكملت “السبــعي” حديثها : نظرة المجتمع تختلف حسب ثقافته فتجد المتلقي يبحث عما يجهله في وسائل التواصل ويحرص على الأسرع والمرئي وتضاءل العدد لمن كان يرى الإعلام مادة تحتاج قراءة وتصفح وتصفيق لمن حرر أو نقد لمن أرسل ولم يحترم ضوابط المجتمع الثقافية، مشيرة أن الإعلام بكل من يهتم به في تحدٍ ما بين جودة مادة وسرعة وإتقان مرسل وانتشار وسيلة والحكم هو المجتمع، وقالت الروائية سلمى بكري “لبــوست” الإعلام هو نقل المادة من طرف إلى طرف آخر وهو وسيلة فعالة في جميع المجتمعات لتوصيل رسالة ما فهو يغير المواقف ويعزز من المعرفة فالإعلام يتأثر ويؤثر في المجتمع بصور متباينة تختلف من مجتمع لآخر

من جانب آخر أوضــحت المدربة مريم السفياني : الإعلام هو علم يعتمد على المهارة الشخصية بشكل أساسي وعلى الأخلاق كسقف لهذا الأساس أما الذين يفتقدون إلى المهارة ويمتلكون الخلق نجدهم كالسحابة تهيم في كل فضاء أما الذين يمتلكون المهارة ويفتقدون الخلق الرفيع والنزاهة نجدهم كقعر بئر جافة تنتظر المواسم والأحداث لتهطل عليها أما عن أكثر من في الساحة اليوم ومن يسمون أنفسهم إعلاميين فمعظمهم فئة ثالثة لا تملك من الإعلام شيئا.

مستطردة “السفياني” بحديثها حول الإعلاميين والإعلاميات الذين كرسوا حياتهم للعلم والتطبيق والتدريب وصقل مهاراتهم ليصعد السلم من أسفل إلى أعلى الذين بذلوا جل أوقاتهم وأنفسهم ليظهروا بأجمل ما فيهم، في حال أن المشاهير اليوم الذين يمتلكون عددا من المتابعين قال أنا إعلامي ولديَّ محتوى هذه هي الطامة في هذا العصر وعدوا العلم والنزاهة.

فيما قالت الإعلامية فاطمة الشريف : الإعلام أمانة وتحري المصداقية واجب وأساس إنجاح الإعلام أيا كان مرئيا أو مسموعا أو مقروءا، ومتى كان الإعلام صادقا كانت الحياة جميلة ربما تعجبين ولكن للتوضيح الإعلام ورؤية ما لم يستطع المواطن المقيم الفرد والمجموعة من الجنسين رؤيته مثال جائحة كورونا لولا الله عز وجل أولا وآخرا ثم الإعلام لما علمنا عنها ولا اتخذنا احترازاتنا وغيرها، إذن الإعلام هو حياتنا هو الحذر من الخطر هو خطط المستقبل هو حياة اليوم وعظة الأمس هو الأمان بعد الله عز وجل هكذا أنا وهكذا مجتمعي.

وعبرت معلمة الصفوف الأولية الأستاذة مريم بكري الإعلام هو تحري الأخبار ونقلها بكل دقة ومصداقية فأصبح المجتمع اليوم ينظرون إليه بشكل مختلف عن السابق ويقدرون جهود الإعلام والإعلاميون ويثقون بأنه ينقل الأخبار من مصادر موثوقة ولا يخالطهم الشك في أي لحظة بأن ما يقال لهم من أخبار هي صحيحة 100٪

وقال “لــبوست” نائب جمعية الأزمات النفسية والاجتماعية الأستاذ عبد العزيز مدخلي

 أن الإعلام هذه الفترة توسعت أبوابه وليس كل من صور أو نشر أو حرر إعلاميا، هناك ضوابط وشروط للإعلاميين، منوها أن الإعلام خطير جدا بدلا من أن يرفعك يخفضك بمعنى أن أي خطأ فيه سيكلفك الكثير، ولذلك اختصر القول عن الإعلام بأن الإعلام هو الأخطر وطلقات الموت غير المسموعة التي توجه نحو الوعي والعواطف، كما أنه تابوت الموت الذي يحمل نعش العقول والذي يوّجه السلوك ويبني الرأي ويحدد التوجهات والميول وزاد الأمر شراسة مع ظهور الإعلام الموازي أو إعلام التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه قال: مستشار المواهب ودراسات الجدوى بجازان الأستاذ/ عبد الله كريري 

الإعلام هو إيصال معلومة مفيدة ولها جوانبها “المشكلة _الحل” تركز على ما الهدف؟ والمداخل والمخارج وما هي النتائج من يتلقى الإعلام يجد جميع ما ذكر أعلاه في السطور والمحتوى ومن يقدم الإعلام يجد الارتقاء والتوسع المعرفي في مراحل حياته هذا هو الإعلام بوجهة نظري وفكري.