أجرى الحوار _فهد المالكي

على الرغم من الإختلاف في تخصصها التعليمي في حصولها على البكالوريوس في اللغات والترجمة إلا أن شغفها في مزاولة مهنتها المحببة في ابتكار الأعمال اليدوية الجديدة والمميزة والتي بدأت بصناعتها من مادة الكونكريت. 

كان لصحيفة ” سعودِبوست ” هذا الحوار مع المبدعة والفنانة روابي المالكي،وعن بدايتها قالت بدأت في أعمالي بالحجر المنزلي وحضور دورات وورش عمل أولاين. 

حيث أقامت تجاربها بشكل يومي لمدة ٣ أشهر لاختبارالأسمنت وأنواع الرمال فقط لتحصل على قالب خالي من العيوب ثم العمل على تجارب ودمج الألوان ومواد الخام مع المادة لمدة عام، من ثم تمكنت من ضبط معايير كل قالب عمل وطورت عملها إلى إكتشاف مادة أفضل جودة وهي الكونكريت ممزوج من الأسمنت والماءوالركام(الحصى،الزلط) ومن مُميزاته الجفاف في غضون ساعة، نعومة القوالب، وَرَقَة وسمك العمل. 

وتعتبر صناعة الكونكريت الأولى على مستوى منطقة جازان ومحافظة الداير، ومن الصعوبات التي واجهتها هي: عدم توفر متطلبات الكونكريت في مكاتب ومتاجر المملكة وندرتها، ولكن بالسعي والإصرار تخطيت كل الصعوبات التي واجهتها لمزاولة مهنتي المفضلة. 

في الختام قالت: وبفضل الله اليوم أعلن عن تمكني من إقامة جميع الحرف اليدوية بكل سهولة ويسر لكل مؤهبين ومبدعين المنطقة ، وأعلن بأني على استعداد لتسويق منتجاتهم عن وسائل التواصل الإجتماعي لجميع مناطق المملكة، كما قدمت شكرها وتقديرها لبوست على إتاحة هذه الفرصة للحديث عن شغفها.

 الجدير بالذكر أن “الكونكريت” هي الطريقة المصنعة من الخرسانة و الاسمنت ، و الأسمنت عبارة عن مادة ربط ، وهي مادة مستخدمة للبناء تجمع المواد الأخرى وتصلبها وتلتصق بها لربطها معًا، نادراً ما يتم استخدام الأسمنت من تلقاء نفسه ، ولكن لربط الرمال والحصى (الركام) معًا، ينتج الإسمنت الممزوج بالركام الناعم الملاط للبناء ، أو بالرمال والحصى ، وينتج الخرسانة، يعد الأسمنت أكثر المواد المستخدمة على نطاق واسع ولا يوجد إلا وراء المياه باعتباره المورد الأكثر استهلاكًا للكوكب.