تماشياً مع رؤية المملكة 2030

أجرى الحوار_هند معافا_عُمر بوري

نعيش اليوم ونحن نرى تلك النجاحات التي يقدمها الشباب والشابات السعوديون من ناحية الابتكار والإصرار وإدارة المشاريع والمحافظة على الاتزان والاستمرارية ، هذه الإنجازات تستحق لحظة وقوف وتصفيق حار لجهودهم و لمواهبهم الرائعة ، ويجب أن نفتخر بهم ونحفزهم لإنجازات جديدة .

بدورها صحيفة سعودبوست تفتخر بذكر أسمائهم كشباب وشابات تنسب كل إنجازاتهم للمملكة العربية السعودية ، وتماشياً مع رؤية 2030، منهم من كان مخترع و الآخر رائد بأعماله في تطوير الوطن المعطاء. 

استضافت مجموعة من هؤلاء الموهوبين لتعرّف بإنجازاتهم وتتباهى بهم ، وهم على النحو التالي :

ضيفنا الأول : أيمن عبدﷲ مصيخ

خريج هندسة كهربائية 2019، مؤسس مؤسسة قليمر للإنتاج الإعلامي المرئي والمسموع ، ذكر لنا نبذة عن إنجازه :بداياتي كانت مع المدرسة في الرحلات و الزيارات ، وبعدها تطور الموضوع لطلبهم مني عمل تقارير نهاية العام وكان ذلك مع انطلاق الناس في التصوير ذاك الوقت ، ومجالاتي كانت تغطية مناسبات و عمل تقارير “تصوير صحفي و فني”، فقد كانت خطتي أن أمتلك علامة تجارية في المسار الإعلامي ، و الحمدلله امتلكتها وها أنا اليوم أملك مؤسسة إنتاج ، وأخطط لتوسيع عملي و أن أخلق بيئة عمل مشتركة بين الشباب والبنات ، ومن مشاركاتي إحدى الصور المنتشرة وهي صورة الجندي الباكي ع صديقه في المقبرة، كما شاركت سنتين مع الكشافة كمصور ومع حملة قافلة سابك للعلوم و حملة قافلة هدية المعرفة لأرامكو وهذه أبرزهم.

تعلمت أن العمل له ثمنه المعنوي و رسالته السامية قبل المادي ، أما المادي فتكسبه مع الوقت،تعلمت حب المسار الذي تكون فيه و انظر لخطوات بعد البعيد ؛ فالرؤية هي الركيزة المحفزة لنا في رفع سقف طموحنا ، ودولتنا العزيزة قد ذللت لنا الصعاب ودعمتنا بالمال والنصائح.

ضيفتنا الثانية: ليلى علوان

خريجة بكالوريوس دراسات إسلامية ، ومدربة معتمدة من كلية التقنية ، حاصلة على دبلوم حاسب آلي ولغة إنجليزية وصاحبة مشروع “مؤسسة المكينة الذهبية التجارية” ، وقد حدّثت عن مشروعها كالتالي :
بداية المشروع كان هواية ، ثم حلم بدأ يكبر ، وبعدما رزقت بطفلي الأول وجلست في المنزل ، بدأ الملل يتسلل إلى حياتي ، فقررت أن أشتري مكينة الخياطة والتطريز لأشغل بها وقتي في المنزل فقط ، وكنت أعمل تجارب بسيطة وتطريزات مختلفة ، ثم بدأت بعمل هدايا لأمي وأخواتي، ومن ثم اقترحن صديقاتي عليّ فكرة بيع منتوجاتي ، كنت مترددة في بداية الأمر ولكني بعدما وافقت كانت الطلبات تنهال علي ، وهنا خطرت لي فكرة بداية المشوار ، وذلك بعد ما شاهدت تساؤلات الزبائن كيف أحصل على هذه المكينة ، وكيف أحصل على خيوط التطريز، ومن أين أحصل على قطع الغيار والصيانة، وفتحت متجر أون لاين ومحل آخر تجاري خاص بكل مايتعلق بالخياطة والكروشيه وأدواتها وقطع الغيار والصيانة وذلك لعدم توفرها جميعا تحت سقف واحد ؛ فقد كنت سابقا أعاني حتى أحصل على الأدوات و الحمد لله تم فتح المتجر .

الضيفتان الثالثة والرابعة : نسرين علوان /فايزة رزيق

 

هما سيدتان في عمر الثلاثينيات خريجتان من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وقد حصلتا على درجة البكالوريوس في قسم اللغة العربية وآدابها، ولم يحصلا على وظيفة طيلة فترة التخرج إلا أن ذلك لم يقف أمامهما عائقا ، حيث بدأتا في مشروع تنظيم وتنسيق الحفلات ومايشمله من مستلزمات لكل المناسبات وجعلتا لهما اسمًا مميزا افتخرتا به “منظمات الوردات الثلاث (my.party2) ” ثم تحدثن عن مشروعهن : يهدف مشروعنا الجميل إلى وجود فن إبداعي يلمسه العميل بأفكارنا وأناملنا ولمساتنا، وبفضل من الله تعالى وحده نال مشروعنا إعجاب ورضى من الجميع ، فقد وضعنا ولله الحمد والمنة أساسًا متينًا لهذا المشروع وهو المصداقية والشفافية التامة لتلبية كل رغبات العملاء ، كما شاركنا لمسة إبداعنا في أماكن عديدة،كالمدارس ومكاتب الإشراف ،والجمعيات الخيرية ،وملتقى خبيرات التجميل ، وقد نالت أعمالنا إعجاب الجميع، وهذا وقد حصلنا على دورة تدريب المدربين من المعهد التقني والمهني للتدريب المحلي والدولي ، وقمنا أيضًا بعمل ثلاث دورات وورش عمل مكثفة لتعليم السيدات هذا التنسيق ، وكانت إحدى هذه الدورات بغرفة جازان ، وبالرغم من حجم المنافسين لهذا المجال إلا أننا لم نبخل ولو باالقليل من كم المعلومات الهائلة والخبرات المميزة ، بل قمنا بإعطاء المتدربات وتعليهمن جميع أسرار هذه المهنة، وتدريب المتدربات على كل ماهو مختص بهذا المجال، وشملت دوراتنا كذلك على دراسة جدوى مفصلة بأعداد وأرقام تساعد المتدربات على بدء مشروع ، كما استطعنا من خلال هذه الدورات تدريب عدد لابأس به من المتدربات وتوصيل فكرة المشروع لديهن . بالإضافة أننا عقدنا شراكة مع أحد الشركاء لتصميم وتنفيذ وتشغيل كوفي من الألف إلى الياء ، وأتحنا الفرص للتدريب من ذوي الإعاقة كذلك ، والحمدلله قد أبهرنا الكثير بنجاح مشروعنا.

وهانحن في هذه الفترة نعمل على افتتاح كوفي آخر سيتم افتتاحه أيام العيد بإذن الله ،وقد حصلنا على الدعم الكبير الذي هو مواكبة المجتمع من حولنا ولم ننتظر الوظائف ونحن مكتوفوالأيدي ، فلنا الآن في هذا المشروع ستة أعوام مكللة بالنجاح والإنجازات، وشعارنا في هذه الحياة ( بأمر الله أنا أستطيع ) وشكراً، أما خططنا المستقبلية فهي القيام بتنظيم إيڤنتات وفعاليات كبيرة في جميع الاحتفالات بمنطقة جازان يحضرها كبار شخصياتها من الدورائر والمؤسسات الحكومية وغيرها.

وأخيرًا ضيفتنا الخامسة : الدرة أحمد أبوهيبة 

طالبة تدرس في الصف الثاني المتوسط في تحفيظ القرآن بجازان في محافظة ضمد ، وقد أشارت والدة الدرة بأنها تفتخر بمشاركة والدها المرابط بالحد الجنوبي والانتصارت التي قدموها جنودنا البواسل وهذا المشروع هو أقل ما تقدمه للوطن.

بدات الدرة فكرتها بطائرة وجهاز تحكم، شاركت بها في بوابة الموهبة للإبداع العلمي، وكان محتوى الطائرة : أنه يوجد فيها كاميرات مراقبة الكترونية وخرائط جي بي إسواتحادللطاقةالكهرومغناطيسية، وكهرباءوحرارة تظهر عمق طويل جدًا لباطن الأرض، وتكتشف ما تحت الأرض من ألغام و معادن، واستبعدت جهاز التحكم لما فيه من مشقة وعرقلة في تشغيل الجهاز، وضرر لحامله فقد ينفجر جهاز التحكم عند انفجار الطائرة وكانت طائرة متميزة.

 

ختاماَ

نسأل الله لهم التوفيق و السداد و نسعد بإستضافة شباب سعودي ناجح وموهوب.